|
New Page 1
النشأة والتعداد السكاني :-
نشأ مخيم بلاطة كغيره من مخيمات اللاجئين في الوطن والشتات نتيجة الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتهجير أهله من قراهم وكان ذلك في العام 1952 م جنوب غرب محافظة نابلس، بتعداد سكاني يقارب 5000 نسمة ، وكانت مساحته، عند إنشائه، حوالي 167 دونماً، اتسعت، لتصل لحوالي 460 دونماً، ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون، الذين شُرِّدُوا من أرضهم، في عام 1948. ويبلغ عدد السكان حسب إحصاءات وكالة الغوث، لعام 1995 حوالي 16405 نسمة. وبلغ عدد السكان في تاريخ 13/12/2003 21,445 نسمة.
سبب التسمية :-
ترجع تسمية هذا البلد باسم بلاطة إلى عدة روايات، وهذه الروايات منقولة من جيل لآخر. وقد ذكر السيد مصطفى مراد الدباغ في كتاب بلادنا فلسطين، الجزء السادس: بَلاطة بالفتح وهي مفرد بلاط، وقد أخطأ السيد الدباغ في كتابه معجم البلدان حيث ذكرها باسم بُلاطة بالضم. وقد ذكر سكان هذا البلد أن الماء يخرج من بلاطة من الصخر، ويمكن رؤية الماء ينبع من بلاطة من الصخر الموجودة تحت مستوى سطح الأرض.
أما الرواية الثانية فهي أن ساحة العين وعين الماء كانتا في الحارة الغربية؛ أي أنهما تبعدان عن عين الماء الحالية من جهة الغرب حوالي مائة متر تقريبا، وعلى جانب عين الماء كانت شجرة بلوط، وسميت البلوطة في بادئ الأمر وبعدها سميت بلاطة نسبة إلى البلوطة.
أما الرواية الثالثة فتقول: سكن هذا البلد قبل السكان الحاليين سكان يدعون البلالطة (أو البلاطيون) وسميت بلاطة نسبة إليهم، والأرجح أنهم سُموا البلالطة نسبة إلى بلاطة، ولم تنسب إليهم.
وهناك رواية رابعة ذكرت في كتاب (بلادنا فلسطين) وهي أنها مفرد البلاط، والبلاط من الأرض وجهها الصلب، وقد شبهت بالبلاطة لاستواء سهولها ولصلابة صخورها.
تجدر الإشارة إلى وجود ثلاث قرى في لبنان تحمل اسم بلاط؛ واحدة في مرج عيون وعدد سكانها 700 نسمة، والثانية قضاء عالية، والثالثة قضاء جبيل. وفي سوريا قرية البلاط أو بلاطة وتقع في غوطة دمشق، وفي محافظة اللاذقية 7 قرى تحمل اسم بلاط، وقرية في محافظة السويداء، وقرية في منطقة جبل سمعان في محافظة حلب
الوضع الصحي والتعليمي والسياحي والرياضي في مخيم بلاطة
الوضع التعليمي
يعاني الوضع التعليمي من مشاكل كثيرة من حيث نقص الغرف الصفية وإكتظاظ الطلاب داخل المدارس حيث يبلغ عدد طلاب وطالبات المخيم 4500 طالب وطالبة ، وهذه المشاكل دفعت بالكثير الى التسرب المدرسي والهروب الى سوق العمل وانخفاض التحصيل الدراسي بشكل قياسي ، ويوجد الان مدرستين للذكور ومدرسة واحدة للاناث تتبع الى وكالة الغوث الدولية ( الاونروا) تم افتتاحها مؤخرا وتضم المرحلة الاساسية من الصف الاول وحتى التاسع .
الوضع الصحي :-
لا يوجد سوى مركز صحي واحد تابع للانروا بوجود أطباء اثنين وعدد من الممرضين يخدمون الرعاية والامومة والطب العام ويعمل ضمن دوام الانروا حتى الساعة الثانية ظهرا الا انه مقارنة مع عدد سكان المخيم لا يستطيع تلبية كافة الاحتياجات الصحية وحديثا تم إنشاء مركز صحي تابع للخدمات الطبية العسكرية، ويوجد هناك مركز طبي تابع لجمعية يازور الخيرية و بعض العيادات الخاصة لاطباء من ابناء المخيم درسوا الطب في الخارج .
الوضع الرياضي :
يعاني الوضع الرياضي من ضعف عام نتيجة عدم توفر البنية التحتية لهذا القطاع حيث لا يوجد في المخيم ملاعب او منشآت رياضية سوى ملعب صغير في مركز شباب بلاطة ، ويعتبر مركز شباب بلاطة المركز الوحيد الذي يعنى بقطاع الرياضة ،حيث تأسس في الخمسينات ومرت عليه اوقات عصيبة من اغلاقات ومرت عليه فترة ذهبية كان فيها فريق كرة القدم في عصره الذهبي في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حتى دخول الانتفاضة الاولى والتي اوقفت كافة اوجه النشاطات في المخيم .
ويجاول المركز الان النهوض بواقع الرياضة الا ان الجهد الاكبر يتركز على فريق كرة القدم فقط .حيث قدم الفريق الكثير في الدوري الممتاز وحاز على شعبية واسعة ،وبشكل عام الرياضة في مخيم بلاطة تعاني من فقر شديد .
الوضع السياحي :
لا يوجد أي مواقع سياحية في المخيم نفسه بحسب النشأة والتكوين الا انه يوجد بعضا منها حول المخيم مثل الاثار القديمة الموجودة في تل بلاطة وكنيسة بئر يعقوب التي يتوافد عليها الكثير من السياح ، ومنذ نهاية الانتفاضة الاخيرة اصبح هناك ما يسمى بالسياحة التضامنية والتي تشكلت من وفود من كافة انحاء العالم جاءت لزيارة المناطق المنكوبة بالاجتياحات والاقتحامات من قبل الجيش الاسرائيلي واقامت عند بعض العائلات التي استشهد ابنائها او تهدم منزلها وهذا بدوره شكل رافدا اقتصاديا للمخيم وعملت على تنشيط الوضع التجاري وسلطت الضوء على المشاكل التي يتعرض لها ونقلها الى الرأي العام العالمي .
|